احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
485
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
سورة طه عليه الصلاة والسلام مكية « 1 » مائة وثلاثون واثنتان في البصري ، وأربع في المدنيين والمكيّ . وخمس في الكوفي ، وأربعون في الشامي ، وكلمها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة ، وحروفها خمسة آلاف ومائتان وحرفان ، وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدودا بإجماع خمسة مواضع : فاعبدني ، ولا برأسي ، منها جميعا ، معيشة ضنكا ، لكان لزاما . طه كاف ، لمن جعلها اسما أو افتتاحا للسورة ، فتكون في موضع نصب بفعل مضمر تقديره : أتل ، أو اقرأ ، وليس بوقف لمن فسر طه بيا إنسان لاتصاله بما بعده ، أو سكن الهاء ، بمعنى طإ الأرض بقدميك ، فهو فعل أمر والهاء مفعول أو للسكت ، أو مبدلة من الهمزة ، أي : قلبوا الهمزة هاء فصار طه ، وليس طه بوقف إن جعل طه قسما جوابه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فلا يفصل بين القسم وجوابه ، وأما الطاء والهاء حمزة وورش والكسائي . وأمال
--> ( 1 ) وهي مائة وثلاثون وخمس في الكوفي ، وأربع في الحجازي ، واثنان في البصري ، وأربعون في الشامي ، والخلاف في إحدى وعشرين آية : طه [ 1 ] ، و ما غَشِيَهُمْ [ 78 ] ، و ضَلُّوا [ 92 ] كوفي ، الْحَياةِ الدُّنْيا [ 131 ] ، و مِنِّي هُدىً [ 123 ] غير كوفي ، كَثِيراً * فيهما ( 33 ، 34 ] غير بصري ، مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ [ 47 ] ، و أَوْحَيْنا إِلى مُوسى [ 77 ] ، و وَلا تَحْزَنَ [ 40 ] و فِي أَهْلِ مَدْيَنَ [ 40 ] شامي ، وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [ 41 ] سماوي ، مَحَبَّةً مِنِّي [ 39 ] علوي ، فُتُوناً [ 40 ] بصري ، شامي . إِلَيْهِمْ قَوْلًا [ 89 ] و وَعْداً حَسَناً [ 86 ] إسماعيل ، أَلْقَى السَّامِرِيُّ [ 87 ] غير إسماعيل ، أَسِفاً [ 86 ] مدني ، مكي ، إِلهُ مُوسى [ 88 ] مدني ، مكي فَنَسِيَ [ 88 ] غير مدني ، مكي صَفْصَفاً ح 106 ] سماوي ، بصري وانظر : « التلخيص » ( ص 326 ) .